كتبت: أميرة محمد
غفلةٌ نظنها السعادة وما تلك الغفلة؟
إلا حزن وشقاء، نبتعد عن الناس لفروق ليس لها أساسًا من الصحة، نجعل بيننا سدود لا حاجة لها.
يوجد بيننا كراهية وتكبر، ننظر للأقل منا في شيء فعله الله له لحكمة في ذلك على أنه حقير ليس عنده ما لدينا.
فيأتي موت أقرب الناس لقلوبنا ليوقظنا من تلك الغفلة، ليوقظنا من غفلة الفروق اللتي نضعها نحن بأيدينا.
فيكون غير طبيعي ألا نتعظ بموته، فالموت يأخذ الجميع، يأخذ الصغير والكبير، يأخذ الغني والفقير.
يأخذ الصحيح والعليل كلّنا من تراب، وكلّنا إليه، يأتي الموت؛ ليأخذهم، فنتعظ بأن تلك نهايتنا ونحاسب أنفسنا على أفعالنا قبل أن نحاسَب.
نسأل أنفسنا هل نفعل ما جئنا لأجله أم أخذتنا الحياة في دائرتها المهينة التي لا فائدة لها؟






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى