كتبت: مريم عبد العظيم
كنت في أول القائمة ياصديقي، وأنتَ من هدمت مكانتك في قلبي عندما خذلتني كيف تريد مني أن نعود كما كنا في الماضي؟ ونحن أصبح بيننا بحورًا من إنعدام الثقة، يؤسفني أن أقول لك: أننا أصبحنا غرباء، وأنتَ من هدمت مكانتك بيدك.

كتبت: مريم عبد العظيم
كنت في أول القائمة ياصديقي، وأنتَ من هدمت مكانتك في قلبي عندما خذلتني كيف تريد مني أن نعود كما كنا في الماضي؟ ونحن أصبح بيننا بحورًا من إنعدام الثقة، يؤسفني أن أقول لك: أننا أصبحنا غرباء، وأنتَ من هدمت مكانتك بيدك.
المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى