كتبت: ندى محمد
يؤلمني كوني لا أستطيع التحمل، ما عدتُ أسعى خلف شيء كما كنت سابقًا، أظلمت روحي التي كانت سراج الجميع من حولي، اندثرت ابتسامتي، تأبى الظهور حتى بغرض المجاملة، بداخلي حُطام يؤلمني، ولأكثر إيلامًا أني ظاهريًا بخير، وبداخلي لهيب يأكلني رويدًا رويدًا.






المزيد
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي
الحلقة الثالثة عشرة: السؤال الذي لم نعرف إجابت بقلم هاني الميهى
يا ليتني أعود من جديد بقلم سها مراد