كتبت: أسماء جمال الدين
غلبتني الجراح حتى ظل قلبي ينزف، فأصبحت الدماء متناثرة من حولي كالودق المستمر، فأصبحت سمائي باكية لحزني، معتمة من جروحي تحمل بداخل غمامها قصة آلامي.

كتبت: أسماء جمال الدين
غلبتني الجراح حتى ظل قلبي ينزف، فأصبحت الدماء متناثرة من حولي كالودق المستمر، فأصبحت سمائي باكية لحزني، معتمة من جروحي تحمل بداخل غمامها قصة آلامي.
المزيد
الفصل الثاني الصمت الذي جاء مبكرًا بقلم هاني الميهي
خطوات الأعمى(ك/نجيب التركي) قراءة مريم الرفاعي
إلى الغائب الذي لم يغب… أتعلم؟ بقلم سمية عمر عكاشة