كتبت: روان مصطفى إسماعيل
أشعر أني أجابه الجيوش والعتاد، ويُحاصراني الخيبة والخُذلان من كل حدب وصوب، يَعصفان بي إلى أوج المعارك، ويتوسط كل هذا الحشد قلبي الهزيل وجسدي النحيل، عُزل بصدر رحب يتلاقيان الهجوم.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
أشعر أني أجابه الجيوش والعتاد، ويُحاصراني الخيبة والخُذلان من كل حدب وصوب، يَعصفان بي إلى أوج المعارك، ويتوسط كل هذا الحشد قلبي الهزيل وجسدي النحيل، عُزل بصدر رحب يتلاقيان الهجوم.
المزيد
ذكرى سرمدية بقلم رؤى خالد محمد.
شقاء الميل بقلم أية طلعت
الجزء_2 رَهِينَةُ الغَدِ الَّذي لَمْ يَأْتِ بقلم سمية عمر عكاشة