كتبت: روان مصطفى إسماعيل
أشعر أني أجابه الجيوش والعتاد، ويُحاصراني الخيبة والخُذلان من كل حدب وصوب، يَعصفان بي إلى أوج المعارك، ويتوسط كل هذا الحشد قلبي الهزيل وجسدي النحيل، عُزل بصدر رحب يتلاقيان الهجوم.

كتبت: روان مصطفى إسماعيل
أشعر أني أجابه الجيوش والعتاد، ويُحاصراني الخيبة والخُذلان من كل حدب وصوب، يَعصفان بي إلى أوج المعارك، ويتوسط كل هذا الحشد قلبي الهزيل وجسدي النحيل، عُزل بصدر رحب يتلاقيان الهجوم.
المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي