كتبت: مريم علاء
وقد وقفت منذهلًا أمام هاتين العينين وأسأل نفسي أصحيح ما أراه هل هذه العين التي كنت أبحث عنها طويلًا؟
هذه العين التي وقفت أمامها لا أعلم أين وجهتي فقد وجدت بها كل الشغف والحب والأمان تلك العين التي تميل إلى اللون الأخضر الذي يريح العين.
هيّ أنت
أنت
أنا
أجل ما بك
أنا لا ليس بي شيء؛
أعني أريد ذلك الكتاب.






المزيد
وأنا المُتيم بقلم إسراء حسن عبد الله
ها قد اقتربتُ بقلم ميسـوم صاروطي
رحلةِ استكشافٍ بقلم حسام علي