كتبت: فاطمة الزهراء سعد
جلستُ على مكتبي؛ وجاءت في خاطري جميع ذكريات قبل أن أتوب، تذكرت الهم والحيرة بسبب عدم الصلاة؛ ضيق صدري وحالي لعدم ذكري لمولاي، وها أنا ذا تائبة يتلذذ لسانها بذكر ربها، ينجلي همها بصلاتها؛ تتحقق أمانيها بيقينها ودعائها وأيضًا قيامها، كانت معيشتي ضنكًا ولكن الآن أزهرت في حياتي الزهور بالتوبة، وانتشر شذى ذكري لربي في حياتي، أنا العائدة إليك دومًا مهما تعثرت وسقطت سأنهض من جديد لأنني أُريد الجنة يا ربي.






المزيد
متى يا قلبي ستنصفني ! بقلم : سها مراد
لا ترسم لهم الطريق بقلم: هاني الميهي
قراءة أثر (الفصل الثاني: أرض زيكولا – هندسة الذات) بقلم مريم الرفاعي 🇾🇪