كتبت: أروى رأفت نوار
عسانا نرحل ونترك خلفنا أثرًا طيبًا يتذكره الناس، وأن نكون قد نجحنا في تكوين مجموعة من الأصدقاء والأحباب يدعون لنا عقب وفاتنا، يكونون سندًا وعونًا لأهلنا وذوينا، تخفيفًا عليهم حزن الرحيل، كانت وحدتي هي السبيل الأمثل للحياة، ولكن بعد تفكير أجبرتني عليه المواقف والرؤى، فتكوين مجموعة صغيرة على الأقل مكونة أعدادًا محدودة من الأصدقاء، الذين أحبونا بصدق، هو الحل الأمثل في إحياء ذكرانا بعد الممات، وأن تُرسل لنا الدعوات والصدقات من الحياة الدنيا تُؤنس قبرنا، وزيارات متتالية تآنس وحشتنا، فجعلتُ ذلك الدعاء صديق قلبي في كل صلاة قائلة: اللهم اجعلني خفيفة الظل طيبة الأثر لا أضِر ولا أُضر، واجعلني من المذكورين بالخير ومن يُدعى لها بالخير في حياتي وبعد مماتي.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي