كتبت: دنيا طايل
وعزَّ على قلبي عدم الإمساك بيديك حينَ مددتُها لي، لا يا قرينَ روحي لم أزهد حُبك قط.
ولكنني أقسمت عدم الرجوع إليك حتى ولو كانت ضريبتي أن يرتسم نفقان من كثرة الدمع علي وجنتيَّ، ولو سيتوقف قلبي في مرة من حنينِه إليك، ولو أنني أتمنى الموتُ يوميًا حتى لا أراك أمامي وأنا لن أعود إليك.
فكيفَ لي بحياةٍ أموتُ فيها؟ ولو أن قلبي هو ضريبةُ عيشي بكرامتي فمرحبًا بحياةٍ بائسة.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى