كتبت: دنيا طايل
وعزَّ على قلبي عدم الإمساك بيديك حينَ مددتُها لي، لا يا قرينَ روحي لم أزهد حُبك قط.
ولكنني أقسمت عدم الرجوع إليك حتى ولو كانت ضريبتي أن يرتسم نفقان من كثرة الدمع علي وجنتيَّ، ولو سيتوقف قلبي في مرة من حنينِه إليك، ولو أنني أتمنى الموتُ يوميًا حتى لا أراك أمامي وأنا لن أعود إليك.
فكيفَ لي بحياةٍ أموتُ فيها؟ ولو أن قلبي هو ضريبةُ عيشي بكرامتي فمرحبًا بحياةٍ بائسة.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي