كتبت:آلاء فؤاد
كالعادة؛ جلست في الركن الهادئ ككل صباح وأبدأ بحصر هزائم جديدة، لست أنا من يفعل هذا بنفسه، ولكن فقط خُذلت من الجميع مرةً أخرى، بسبب ثقتي الزائدة بالأناس، كل مرة أقول: هذا لا يشبههم؛ هذا يختلف عنهم، ولكن هذا الشخص مع قدر حبك وثقتك له، على قدر خيانته وخذلانه، ألم أيأس من هذا؟
أين أهلي، أين قولهم بأنهم معي ويساندوني؟
تبًا، لا يوجد أحد، بمفردي، وسأظل هكذا، لأنني شبعت خذلان.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى