كتبت: مريم علاء
أود أن أشكرني عما فعلته من أجلى، أشكرنى على تخطى الصعاب بمفردى، ولكن عذرًا قبل أن أشكرنى أو أنت تشكر نفسك، لا تعتقد عزيزى القارئ مجرد أعتقاد أو مجرد فكرة، بأن تخطيك لكل ما مررت به هو اجتهاد منك أو منى، أسمح لى فهو لم يكن إلا “صبر أو تجلى من الله لي أو لك، على الرغم من تخطى الحزن إلا أنك فعلت أخطاء أيضًا، لذا عليك أولًا وقبل أي شيء أن تشكر وتحيي الله .






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى