كتبت: أماني هاني عمارة
الودق ما هو إلا دموع تعبر عن غضب السماء، تفوح منها رائحة الشكوى على رأس صاحبها، وفي ذالك الوقت تحتاج إلى ذالك الشخص الذي يخفف من حدة عنفها وغضبها؛ وما الإنسان إلاّ ملبي طائع لرغباتها ولكن بعدها تشتد إلى دموع غزيرة وكأنها غضبت أكثر من ذاك الإنسان وبعدها تأبى أن تسقط وتترك ما ورائها ملطخ بدموعها كأنها تنتظر من يزيلها لها ولكن تعود خائبة لعدم وجود من يرصع كرستالاتها ويزيلها عن وجه أرض تشبثت بها.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى