كتبت: أماني هاني عمارة
الودق ما هو إلا دموع تعبر عن غضب السماء، تفوح منها رائحة الشكوى على رأس صاحبها، وفي ذالك الوقت تحتاج إلى ذالك الشخص الذي يخفف من حدة عنفها وغضبها؛ وما الإنسان إلاّ ملبي طائع لرغباتها ولكن بعدها تشتد إلى دموع غزيرة وكأنها غضبت أكثر من ذاك الإنسان وبعدها تأبى أن تسقط وتترك ما ورائها ملطخ بدموعها كأنها تنتظر من يزيلها لها ولكن تعود خائبة لعدم وجود من يرصع كرستالاتها ويزيلها عن وجه أرض تشبثت بها.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي