كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
وقلب مُغرى بك، يسعى بين النجوم لاهثًا من شوقه لك، يتمنى لو يرى وجهك في إحداها، او أن ينعكس طيفك في ثناياها، قلب غدق بلوعتك، تسرقه بسمتك، تنهال عليه حرارة الاشواق إن غابت عن عينيه صورتك، قد غاص بالحب فيك ومنك وإليك أصبح المأوى والملاذ، أنت من بين كفيه عوالم الحياة.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى