كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
وقلب مُغرى بك، يسعى بين النجوم لاهثًا من شوقه لك، يتمنى لو يرى وجهك في إحداها، او أن ينعكس طيفك في ثناياها، قلب غدق بلوعتك، تسرقه بسمتك، تنهال عليه حرارة الاشواق إن غابت عن عينيه صورتك، قد غاص بالحب فيك ومنك وإليك أصبح المأوى والملاذ، أنت من بين كفيه عوالم الحياة.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي