كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
وقلب مُغرى بك، يسعى بين النجوم لاهثًا من شوقه لك، يتمنى لو يرى وجهك في إحداها، او أن ينعكس طيفك في ثناياها، قلب غدق بلوعتك، تسرقه بسمتك، تنهال عليه حرارة الاشواق إن غابت عن عينيه صورتك، قد غاص بالحب فيك ومنك وإليك أصبح المأوى والملاذ، أنت من بين كفيه عوالم الحياة.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي