كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
وسحائب الرحمة، في عفوك قد دنيت وصفاء سماؤك فى رجاؤك قد علت، وخصال عطائك لعبادك تجلت، وحدك المتعال، ولجميع صفات الكمال تجليت بها، من لي ألوذ به من زلات النفوس، وشركائها كأنك فى عطفك منحتنى شوكه؛ لانتشل بها بذور هفواتي، وأقطتف بها ملزات أطعمتي من سحائب رحمتك ففي سماؤك يتوزع رزفي وانا لسعي مهيئ لنصيبي من عطاؤك، فتركها وتوكل
فوحده من يدبر.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى