كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
وسحائب الرحمة، في عفوك قد دنيت وصفاء سماؤك فى رجاؤك قد علت، وخصال عطائك لعبادك تجلت، وحدك المتعال، ولجميع صفات الكمال تجليت بها، من لي ألوذ به من زلات النفوس، وشركائها كأنك فى عطفك منحتنى شوكه؛ لانتشل بها بذور هفواتي، وأقطتف بها ملزات أطعمتي من سحائب رحمتك ففي سماؤك يتوزع رزفي وانا لسعي مهيئ لنصيبي من عطاؤك، فتركها وتوكل
فوحده من يدبر.






المزيد
عزيزةُ نفسٍ لا تلين بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
تساؤلات في كينونة الإنسان بقلم مناف الشمري
تأملات في فلسفة الذاكرة بقلم ميسوم صاروطي