كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
أتى إلى بيتنا؛ فزاده بهجة وسرور، جالس والدي ثم إمتزجت رائحة العطور، سالت دموع الفرح وعلت أصواتُ الطُبول، فهكذا تُبنى العلاقاتُ على القبول، اصطحب معه الأمان والطمأنينة، ثم سقاهم لي سقاءَ، هذا ما لم يكن في الحسبان، ملأ حياتي بالحب والعطاء، حفِظه الله لي وأدامه سندًا قويمًا حتى الفناء.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى