كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
أتى إلى بيتنا؛ فزاده بهجة وسرور، جالس والدي ثم إمتزجت رائحة العطور، سالت دموع الفرح وعلت أصواتُ الطُبول، فهكذا تُبنى العلاقاتُ على القبول، اصطحب معه الأمان والطمأنينة، ثم سقاهم لي سقاءَ، هذا ما لم يكن في الحسبان، ملأ حياتي بالحب والعطاء، حفِظه الله لي وأدامه سندًا قويمًا حتى الفناء.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي