كتبت: دنيا طايل.
لم أكن أعلم بقسوة قلبك إلىٰ هذا المدى، فجأني سوادِ روحك الذي لطالما هربتُ منه، لم أعد أبالي أيها الخائن، فلتذهب إلىٰ ما تستحقه أنت وقلبكَ الداكن، فلتذهب إلىٰ الجحيم.

كتبت: دنيا طايل.
لم أكن أعلم بقسوة قلبك إلىٰ هذا المدى، فجأني سوادِ روحك الذي لطالما هربتُ منه، لم أعد أبالي أيها الخائن، فلتذهب إلىٰ ما تستحقه أنت وقلبكَ الداكن، فلتذهب إلىٰ الجحيم.
المزيد
متى يا قلبي ستنصفني ! بقلم : سها مراد
لا ترسم لهم الطريق بقلم: هاني الميهي
قراءة أثر (الفصل الثاني: أرض زيكولا – هندسة الذات) بقلم مريم الرفاعي 🇾🇪