كتب: سعد الجوهري.
سألتُ قلبي لما أنت حزينٌ هكذا؟ فأخبرني إنه بكى من كثرة الأوجاع، والإنكسارات التي تحيط به من جميع من حوله، فقد فقدُ الثقة في أقرب الناس إليه من كثرة خدعهم الظاهرة الواضحة، فهم لطالما يتظاهرون بالمؤدة، والشفقة، بنا كشمعةً تنير المكان إذا أشعلناها، وإذا لم نشعلها ظلت كما هي دون فائدةً، ولكن يأتي من يهون علينا مر الأيام، وينسينا الهموم والأحزان، وينير شمعة قلوبنا من جديد؛ لتعود منيرةً كما كانت ولا تنطفئ أبدًا.






المزيد
حين تكتشف أن الخسارة كانت نجاة بقلم : ابن الصعيد الهواري
الوفاء موقف… والسند لا يُنسى بقلم: ابن الصعيد الهواري
نظرة جديدة بقلم الكاتب هاني الميهي