خاطرة حب. كتبت: أسماء حكيم. أَربكتني نظرتهُ هذه المرة، أخفضتُ نظري فورًا، أنا التي كنتُ تائبًة عن الهَوي، حين خَذلني قلبي وأحببتهُ، أجبتُ، قلوبنا بِيد الله يُقلبها حيثُ يَشاء. Tags: أحببته أخفضت أربكتني أسماء حكيم المرة الهوي تائبة حب فورًا قلبي مجلة إيڨرست نظرته تصفّح المقالات السابق فلسفة استهلاك الطاقة النَفس بدنيةالتالي سأصبح كما أود أن أكون. اترك تعليقاً إلغاء الردلن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *التعليق * الاسم * البريد الإلكتروني * الموقع الإلكتروني احفظ اسمي، بريدي الإلكتروني، والموقع الإلكتروني في هذا المتصفح لاستخدامها المرة المقبلة في تعليقي. المزيد خاطرة متى يا قلبي ستنصفني ! بقلم : سها مراد خاطرة لا ترسم لهم الطريق بقلم: هاني الميهي خاطرة قراءة أثر (الفصل الثاني: أرض زيكولا – هندسة الذات) بقلم مريم الرفاعي 🇾🇪
المزيد
متى يا قلبي ستنصفني ! بقلم : سها مراد
لا ترسم لهم الطريق بقلم: هاني الميهي
قراءة أثر (الفصل الثاني: أرض زيكولا – هندسة الذات) بقلم مريم الرفاعي 🇾🇪