حُطام
مروة الصاوي علي عبدالله
كيف لي أن أُزيلك من حياتي!!؟
و أمحو دروب
حكاويك،
كيف لي أن أعيش بدونَك!!؟
و أنجو من طفح
كيل الذكريات،
باللهِ فلتنادي ما لَك،
و اتركني وحِيدةً
لا أُرى ولا أَرى،
يَكفيك
تقليبًا لِكلِ
مواجعي،
لم أعد أريدُ رؤياك
أو سماعَ نبرَتك،
ليس لأني
أكرهُك؛
بل لأن قلبي
لا يزال
يقرعُ طبوله
بذِكرك،
نعم مضيتُ قدمًا
بعونِ الله؛
لكِني…..
لكِني ماذا !
ما عادت
تخرُج مِن فمي
الكلمات،
في يومٍ كُنت عزيزًا
و اليومَ
بتَ عاديًا،
فلتُخرج ما تبقى منك فيّيِ،
يكفِيني
طريقُ العودةِ
مسدود،
و قارِبُ
النجاةِ محطم،
فهل أجِدُ
قارِبًا ينسيني
بقايا حُطامي !،
و إن وَجدت
أتمنى أن
لا أحظى بذكراك،
ليس كُرهًا
بل خُزلان.






المزيد
فيزياء الروح بقلم ميسوم صاروطي
شتاء في القلب بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الرابعة عشرة: حين يصبح الانتظار قرارًا بقلم هاني الميهى