حُطام
مروة الصاوي علي عبدالله
كيف لي أن أُزيلك من حياتي!!؟
و أمحو دروب
حكاويك،
كيف لي أن أعيش بدونَك!!؟
و أنجو من طفح
كيل الذكريات،
باللهِ فلتنادي ما لَك،
و اتركني وحِيدةً
لا أُرى ولا أَرى،
يَكفيك
تقليبًا لِكلِ
مواجعي،
لم أعد أريدُ رؤياك
أو سماعَ نبرَتك،
ليس لأني
أكرهُك؛
بل لأن قلبي
لا يزال
يقرعُ طبوله
بذِكرك،
نعم مضيتُ قدمًا
بعونِ الله؛
لكِني…..
لكِني ماذا !
ما عادت
تخرُج مِن فمي
الكلمات،
في يومٍ كُنت عزيزًا
و اليومَ
بتَ عاديًا،
فلتُخرج ما تبقى منك فيّيِ،
يكفِيني
طريقُ العودةِ
مسدود،
و قارِبُ
النجاةِ محطم،
فهل أجِدُ
قارِبًا ينسيني
بقايا حُطامي !،
و إن وَجدت
أتمنى أن
لا أحظى بذكراك،
ليس كُرهًا
بل خُزلان.






المزيد
منافي الروح ومقامات الحنين بقلم سمية عمر عكاشة
الحلقة الثانية عشرة: الرسالة التي تأخرت بقلم هاني الميهي
الحلقة الحادية عشرة: حين يتحدث الآخرون باسمنا بقلم هاني الميهي