كتبت: دنيا طايل
قالها يومًا محمود درويش لحبيبته: رُبما لم يكُن شيئًا مهمًا بالنسبة لكِ ياريتا ولكنه كان قلبي، وها هو يُمسك قلبي بين يديه يعتصُره كدُمية إسفنجية يلعب بها ولا أقوى على فتح فمي، كيف ألومهُ وهوَ لم يقل يومًا أنه يُحبني من الأساس؟
كيف أُعاتب شخصًا لم يكترث يومًا لكلماتي؟
كيفَ؟
وكأنني كُتبَ على قلبي شقاء الحب فقط، لم أذُق يومًا من ذلك العشق سوى مرارته.
ها أنا هنا أعترف أنني لم يحبني يومًا أحدهم كما أردت، گما قال أديبُنا المعروف دوستويفسكي: كنت أنا الطرف الذي يحب أكثر دومًا، لم يحاول أحدًا من أجلي يومًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى