كتبت: نشوى إبراهيم
إمتى يا حزن؟ يعتصر نبض فؤادي وتؤلمه؟
ألا تتركني لحالي اذهب وارحل بعيدًا لعلى الفرح يطرق بابي، ألا تتركنى إلا أنّ قبرًا يحضنني وبحضنه تنتهي كل مائساتى ومعاناتي، أنا الآن أعيش بروح سجينة مقيدة داخل جسدى على أملًا بأن أنول حرية وإن يرتاح بها جسدي الهزيل ووجهي الشاحب وإن يهدأ نبض قلبي الذي يصرخ خلف أضلعي، إلى متى يا حزن تعتصر نبض فؤادي، وإن حان وقت الفرح يومًا؛ فأخبرني.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى