كتبت: أروى رأفت نوار.
أتمسح لي بعناق؟
لأشعر لدقيقة واحدة بالأمان.
فأنا كاليتيم الذي ماتت عائلته، يمر على العابرين يتسول الحب.
يتسول شعور من المفترض تواجده في أي وقت ومكان.
تستيقظ الأحزان بداخلي لتصرخ بدافع سماعي.
تتوسل لعناق وبكاء طويل لينتهي كل هذا الحزن، ولتختفي الابتسامة الكاذبة، ويقع قناة القوة والثبات، وفي الحقيقة الانهيار يحتل أكبر عنوان.






المزيد
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*
خيط بقلم الكاتبةمريم الرفاعي