كتبت: فاطمة محمد أحمد
تشبثتُ بحبالِ الأمل بكل ما أوتيت من قوة، وما كان لي سوى بعد أن تجرعتُ الآلام وأثرتِ الجروح طرحًا أن أستسلم وأُسَلم فقد خاب ظني وباء بالفشل لأن أمالي وضعت في غير محلها؛ فلا يستحق التضحية إلا من صدق.

كتبت: فاطمة محمد أحمد
تشبثتُ بحبالِ الأمل بكل ما أوتيت من قوة، وما كان لي سوى بعد أن تجرعتُ الآلام وأثرتِ الجروح طرحًا أن أستسلم وأُسَلم فقد خاب ظني وباء بالفشل لأن أمالي وضعت في غير محلها؛ فلا يستحق التضحية إلا من صدق.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى