كتبت: إسراء محمد.
كلما أجلس مع ذاتي، كان موج البحر يهيج ثورًا، كأنه يفتقد غيابك مثلي، كنت أتحدث إليه في غيابك، كنت أستأنسه في بعدك، لكنه لم يستطيع اطمئناني مثلك، ولم يستطيع دفئ روحي كدفئ يديكِ، وحشتيني، ألم يحن قلبكِ لي وتلقاني؟ ألم يقتلكِ الشوق مثلي؟ ألم تدمع عيناكِ وترتجف يداكِ ويقشعر بدنكِ ببعدكِ عني كحالي؟ قيل للوحشة: ابتعدي، فوجودكِ يقتل العشاق شوقًا.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي