كتبت: إسراء محمد.
كلما أجلس مع ذاتي، كان موج البحر يهيج ثورًا، كأنه يفتقد غيابك مثلي، كنت أتحدث إليه في غيابك، كنت أستأنسه في بعدك، لكنه لم يستطيع اطمئناني مثلك، ولم يستطيع دفئ روحي كدفئ يديكِ، وحشتيني، ألم يحن قلبكِ لي وتلقاني؟ ألم يقتلكِ الشوق مثلي؟ ألم تدمع عيناكِ وترتجف يداكِ ويقشعر بدنكِ ببعدكِ عني كحالي؟ قيل للوحشة: ابتعدي، فوجودكِ يقتل العشاق شوقًا.






المزيد
الشمس والجليد بقلم إسراء حسن عبدالله
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم الكاتب هانى الميهى
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري