كتبت: رويدا الشربيني
وعند سقوط المطر تذكرت ضحكاتك العام الماضي
أرتشف بعضًا من القهوه وأرى طيفك أمامي،كنت بإنتظارك ليالٍ طوال، إشتقتُ إليك، كم كنتُ لطيفًا؟
في بداية الشتاء أيقنت أنك ستأتى إليَّ و تحتضنى بين
أضلعك، تعاهدنا على السير معًا إلى النهاية، وفي وسط الطريق تركتني وحيده وذهبت بعيدًا ، لا أدرى لماذا وصل بنا الأمر إلى هذا الحد،
ولكن أتمنى إليك أن تكون سعيدًا دائمًا أينما كنت.






المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر