كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
قصائد و أشعار تقال في الحب و الهوى، مراحل تكون تلك العاطفة بين العاشقين تتاليًا، هوى و صبوة بالغزل وابلة، شغف و وجد أخذ الفكر استبدادًا و احتكارًا للمعشوق ،أما الكلف فلا فكاك من التعلق بالمحبوب و الموت فيه عشقًا، لكن الحزن يتخلل الشغاف متعمدًا ليجعل العشق نجوى تأخذه لمنحى الألم حاجةََ للحبيب ، ثم شوق ووصب يمرض الذات مرضًا وهميًا لا شفاء إلا برؤية من تعلق به القلب و اتخذه غايةََ، فلا يسعه بعدها إلا التضحية، والزهد رغبة في اللقاء لتأتي الإستكانة أخيرًا ، فيطل الود بعدها كالبدر مضيئًا خيوط المشاعر الرقيقة و الصافية فيهديها عطيةََ له، فتتبعه الخلة و الغرام غيرة تثبت حضورها أن لا فكاك من المحبوب بعدها، فيقف الهيام مرابطًا يرفع رأيته معلنا عن وجوده قسرًا، يصيح بأعلى صوته، أنا الملك المجنون أعلى درجات الحب المزعوم، فهل ستتكلمون من بعدي؟.






المزيد
بين الضجيج والصمت بقلم الكاتب هانى الميهى
مش مهم بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.