كتبت: فاطمة الزهراء المعطاوي.
العاطفة الموجهة للجهة الخطأ دائمًا تكون أداة استنزاف، أن تكون عاشقًا متيمًا بشخص ما لا يعني أن تمنحه وقتك الكامل وتنسى نفسك، نعم أهتم به، لكن ليس على حساب صحتك و أعصابك، لأن ذلك سيندرج ضمن العلاقة السامة، يجب أن تجد مركزا لعاطفتك، بدون تفريط أو إفراط، أن تهتم بعملك و هواياتك إلى جانب ذلك الشخص، و إلا ستخسر كل شيء و ستجابه بالخيانة و الإهمال لأن من أحببته بشكل مبالغ فيه سيظن انك في جيبه، شخص مضمون أعود له كلما وجدت نفسي تائهًا، وهذا استنزاف واضح لطاقتك و مشاعرك، أنت تمنح من روحك بشكل مبالغ فيه، لذلك يجب أن تقف للحظة وتراجع نفسك، أين أنا و ماذا أفعل؟، حينها صدقني ستجد الإجابة الصحيحة، أو ربما على الأقل تجد قبس نور تتبعه ليقودك للإجابة التي تبحث عنها.






المزيد
هل انتهى وفاء الأصدقاء ! بقلم سها مراد
حرب ذات بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين تصبح الذكريات مفترسة، ويصير القلب جدارًا تُعلَّق عليه الخيبات كغنائم لا تُنسى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر