كتب الطاهر عبد المحسن
أسكبي لي من الهواء كأسًا
لِأثمل عشقًا وأهيم بدنياك
و أُسطر فيك أجمل اشعاري
وأُزين من إسمك كل الصفحاتِ
دعيني أمسك قلمي
وأُسطر فيك رواية عشق
وأُغني من لحني موالًا للحب
ونعيد حكاية عهدٍ أسبق
انتي فيه ليلى وأنا مجنون هواك
أشهد أن لكِ طلةً كالبدر حين تمامه
ورشاقة كالبان حين يميلُ
وصوتًا كأنغام الموسيقى
أسكت الكناري عن الأصداح
فصارت أوردتي تتزاحمُ فيكِ شوقًا
وتغرقني في أمواج هواكِ
ما عاد الوقت يكفيني
في وجودك تبعثرت افكاري
وصرت أجوب الطرقاتِ للقياكِ
وأرجع لـ أنام ليلٍا
لعلي أحظى برؤياكِ
الله عليك أخبريني هل للشوق دواء ؟
أم أني ماضٍ في خُطى الشعراء؟
تغزل بعضهم في النساء
والبعض وصفوهم ببدر المساء
لكن حين رأيتك علمت ان اقلامهم صماء
يا مالكة قلبي أدركيني
الليل طويل، والقلب عليل
والشوق لعينيك يريد ألف دليل
أما ترحميني بنظرةٍ تعيد إلي روحي وتحيي قلبي القتيل
سيدتي:-
برؤياك عادت إليّ روحي ،وكلماتك حركت نبضي وعدت للحياة من جديد، دعيني أكتب لك بكل مشاعري إني أنا ذلك العاشق الذي قضى لحظات الإنتظار بين الأقلام والدفاتر ويكتب لك كل أشواقه حتي حظى برؤياك.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي