كتبت: هالة سلامة محمد
القرآن… وقود القلب حين يخبو، ونور الروح حين تظلم الدنيا.
كلما رتلتَ آية، زادك يقينًا أن سعادة القلب ليست في زخارف الدنيا، بل في سكينة تلاوته.
هو الشفاء التام من أمراض الجسد وأوجاع الروح، كما قال الله تعالى:
{ وَنُنَزِّلُ مِنَ ٱلۡقُرۡءَانِ مَا هُوَ شِفَاۤءࣱ وَرَحۡمَةࣱ لِّلۡمُؤۡمِنِینَ }.
هو الهداية لمن أراد أن يهتدي، والنور لمن طلب السبيل، قال تعالى:
{ وَإِنَّهُۥ لَهُدࣰى وَرَحۡمَةࣱ لِّلۡمُؤۡمِنِینَ }.
هو برٌّ يمتد حتى للوالدين، حين يُكسى والدا حافظ القرآن حُلّتين لا تقوم لهما الدنيا، فيسألان:
“بمَ كُسينا هذا؟”
فيُقال: “بأخذ ولدكما القرآن.”
باختصار…
القرآن هو الراحة حين يضيق الصدر، والسكينة حين تشتد الأحزان.
هو الرحمة التي تتنزل على القلوب، والأمان في زمن الخوف، والأنس في وحشة الحياة.
هو الأمل الذي ينتشلك من غرق اليأس.
ينقلك إلى عالمٍ أوسع من ضيق الدنيا، ويحوّل آلامها الطويلة إلى لحظاتٍ عابرة.
يجعلك ترى الشهيد الغارق في دمه حيًّا، مستبشرًا بنِعَم الله.
ويعرّفك بالقدير اللطيف الرحيم، فتشتاق إليه،
يطوف بك في جنان الخلد، فتعلو رجاؤك،
القرآن… ليس كتابًا فحسب،
بل حياة تتجدد كلما اقتربت منه، وأمان يحتضنك مهما تاهت خُطاك.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي