كتبت: إسراء عبد السلام.
أن تجدَ من يصالحكَ على الليالي والأيام والسنُون، أو بالأحرى من يُصالحكَ على نفسكَ، في أوقاتِ التقصيرِ والقصورِ والتمردِ والعصيان، لهو خيرُ العطاء، وأكثرُ الخير وأثقله، أن تجدَ من يراكَ في صورةِ الحسنِ رُغمَ ما يعتريكَ من قُبحٍ، من يراكَ في صورةِ الكمال رُغم ما يعتريكَ من نقصان، لهو خير النِعيم وخير العطاء، وخير الخير دائمًا، الذي يستحق منّك الشكر و الامتنان دائمًا لله الواحدِ الديّان.
فدائمًا أجعل كفايتكَ بالقلةِ المخلصة في القول والعمل، في الصدق والشعور.






المزيد
ســَــيــْــفِ الــهــَــوى بقلم أحمد سمعول
ليونيل ميسي.. حين يتحدث المجد بصمت بقلم الكاتبة بثينة الصادق عاصي*
خيط بقلم الكاتبةمريم الرفاعي