مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

من سلسلةٌ ها هي السمراء: النص الـرابـع (قلبـك الذي اهواه شوقـاً) بقلم نَجم الدِين مُعتصِم 

أيـآ سُمـري مساء الخير شوقًا…

ليتُكِ تدري ما يصنعهُ بي الشوق، وليتُكِ يا سُمري نظرتِ أمـري، أنحني على أوراق الشوق لأُنح ذاكَ القلمُ اللعين، ذاك القلم الذي أتخذ من عيناك إلهامً ليصنع أحرف تشابه تلك التي أسرتني، وجعلت مني عربيدًا يقاوم لهفةٍ وأشعلت على صدري نارًا لن يطفئها إلا العناق.

 

هل أنتِ بخيـر؟!

 

أم أنتِ الخيـر في حد ذاته، ولو كان الخير شخصً لما احترنا في أن نختارك على رأس الجميع، لأنني أجد بين عظمتي رقبتك الامان، وبين عينيك الالفة، وفي قربك الحياة، وفي داخلي كنتِ كما كانت سميراميس في وجدان النمرود.

 

أراك قصيدةً… وعينيك قافية، أراك أغنية… ونبرة صوتك ألحانها، أراك ادبً…. وبذكراك كان رفيعا، أراك شئً من اللا شئ كفكرةً لم تخطر في بال أحد ، كرسالة من مفقود، أو كشفاعةً من العذاب.

 

 

سألت نفسي وكثيرا ما أسألهاذ:

ـ هل كنتِ قبل اليوم نكره؟!

ـ هل مر على يومً وانا لا اعرفك؟!

ـ كيف كنت أنا سعيد؟! كيف كانت تسير أيامي على طرق الثبات، أم أن أيامي كانت تسير في الطرقات الوعيرة.

لا أدري ما الذي قدمتها لانالك ولكن سأكون مدين لتلك اللحظة التي رمتني على طريقك، وفي قلبك الذي أهواه شوقاً.