كتبت: مايسة أحمد
عفوًا أصارحك بماذا عن أي شيء تتحدث من أنت لماذا تحكي معي؟
وفي داخلها تتعجب كيف يعرفها وكيف يفهمها وتتساءل كيف عرف انه هو الشخص المجهول؟
لا تعلم أنه اجتاحها بكل تفاصيلها
فصارت بالنسبة له كتابا مفتوحًا كانت تخشى من صراع العقل والقلب، تخاف أن تقترب فربما احترقت وتخشى أن تبتعد فلربما تجمدت واللوعة تكمن بين الحالتين وهي تعيش اللوعة بحذافيرها خصوصا أنها عمدت إلى الكتمان واحة تستظل فيها بأشجار الحيرة والضياع ضياع المشاعر في أمواج الحب والقرب، هي لا تعرف صدقني إلي أي طريق تسلك، طريق قلبها أم عقلها، هي حائرة تائهة تتعثر قدماها تارة وتنهض، ولكن الصراع الرهيب هو سيد المشهد.
قال لها هامسًا: أعلم جيدًا أنك الآن تشعرين بالضجر بكل ما حولك تشعرين أن عمرك قد سرق منك حتى لحظات الحب الحقيقي لم يحظ قلبك بها رغم احترامك وتقديرك الشديد لمن حولك، ولكن القدر أرسل إليك روحًا تعلقتِ بها تعلق الوجدان والجنان بالجسد فخافت نفسك من ألم وتأنيب الضمير خصوصا أنك أنت الحصان الرزان جميلة الخلق قبل الخلق، وشيءفيك ينادي: هل هذا هو الحب يا قلب الذي حلمت به و رمقته في كتاباتي ورواياتي.. إن كان نعم فلما لا أخوض بحاره؟
آهٍ منك يا قلب هل تدوايني من العشق، لكن وآهِ من لكن، ولكن وخزةَ الضمير تكدر مرارتها لذة القرب منه لا زالت حيرى تفكر فتبدوا له كما لو كانت تائهة، صامتة ، شاردة الذهن والخيال، لكن الحقيقة هي أنها مشغولة الفكر مشلولة العقل والأركان ولسان حالها: إن بُحت له بسري ربما سقطت من عين نفسي قبل عينه(هكذا ظننت)وإن كتمت لواعجي ربما أساء الظن بي أني لا أحبه؛ فيا ويح قلبي من نصيبي ويا ويلي من قرار قلبي.






المزيد
-سَــأُريك من أنــا بقلــم شــاهينـــاز مـحمــد
هذه رحلتي وعدت بقلم مريم الرفاعي
عطر القلوب بقلم فلاح كريم احمد