كتبت: أيه محمد حسن
أبحث عن نفسي ولا أدرى من أكون.
أ أنا ذلك الضعيف الذي هزمته الحياة وتمكن منه اليأس؛ فبات الحزن جليًا على قسمات وجهه، مدفونًا فى ثنايا قلبه؟
أ أنا ذلك الذى لم يعد لديه الطاقة الكافية للاستمرار، وقد نفذت طاقة الأمل فى صدره؟
أم أننى كنت أعيش حياةً عاديةً قبل أن أتحول إلى شخصًا تعيسًا، يبلل وسادته كل ليلة بسيل من العبرات المتالمة التى تجرح قلبه قبل أن تجرح منبعها؟
فأنا كل هؤلاء الأشخاص، وقد تجمعوا، وتجسدوا فى صورةٍ تحمل معالمي.
قد حولتنى الأيام ولياليها إلى جسدٍ بلا روح، إنسان مهشمٌ قلبه، كاسيًا الحزن وجهه، لا يفارقه الألم حيث ذهب.
مشتتةٌ روحى، لا أعلم ما الذى ينتظره غدى.
ولكنى أعلم أننى بحاجة إلى التطوير.
أحتاج أن أثبت لنفسى أننى أقوى من الحياة، وأن قلبى والأمل فيه أكبر من صعابها، أنني لا أُهزم، ولن أدع الحزن يتملّك قلبي ويتمكن منه.
سأسعى وسأنجح، وسيكتب قلبي التاريخ من جديد.
تاريخ تغلبى على الصعاب، تاريخ نجاحي، تاريخ حيث أصبحت أقوى.
حيث أصبحت قادرة على الوقوف أمام الحياة ومواجهتها، والتغلب على كل ما يقف فى طريقى من معوقات واهية يصنعها الخوف؛ ليتمكن من قلبي.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى