كتبت: مريم علاء
أرتجف خوفًا من إختيار بعض الكلمات التي قد تجلهه قيمتهُ، فهو ليسَ أي شخص بالنسبة ليّ فهو أكثر مِن أخ فهو حمّاى وسندى، أخشىٰ من أن أفعلُ أي من تصرفاتي الطائشة التي قد تحزنهُ مني، ولكنَّ حتىٰ وإن فعلت فإذا نظرتُ له وجدته ليس بحزين بل يفهمني خطأى، فإنه حقًا منقذي وبطلب الذي لا لطالما قد حلمتُ به، قد كنتُ أتمنى دائمًا الحصول علىٰ أخت وصديقة فى نفس الوقت، لكنَّ بعد حنيتهِ تلك لا أحتاج لأحدًا غيره بحياتي فكما قيل: “الزوج موجودٍ والولد مولود أما الأخ مفقود” أتمنىٰ من اللّٰه أن يديمه ويبارك في عمره.






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني