كتبت: سهيلة مصطفى اسماعيل
نحن الإختلاف والتميّز، نحن المنى لا التمني، نحن صوت الحق والشجاعة؛ نتلفت لما لا يلتفت له الآخرون، نبني أنفسنا بأنفسنا.
لا يهزنا موقف ولا تهزمنا ظروف، نحن الفرص؛ والفرص لا تُكرر تأتي مرة واحدة فقط إن حلت لن تستيطع استعادتها.
ولو طال الأمد، حتى وإن رزقت عمرين فوق عمرك نحن التفرد، العزة هي الهواء الذي يجري في دمنا، الكرامة هي تاج فوق رؤوسنا.
تبًا لمن يرى هذا غرورًا، فقد رحم الله إمرئ عرف قدر نفسه والآن أرى أن قدري عالٍ لا يمكن لأحد تصوره قط.
لذا فإنني لا أقبل أبدًا سوى بأدوار البطولة، أينما نخطو تنجذب الأضواء إلينا.
كالنجوم في أحلك الليالِ، كبريق الذهب الخالص، كمدفأة صغيرة وسط برد قارص، نحن زينة الحياة وحلاها.






المزيد
حين تتحول المحنة إلى منحة سرّ النور في قلب الألم،مجلة إيفريست
حين عجز الموت عن إطفاء آخر ما تبقّى من الحب بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
خيبة و عيبة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد