كتبت: بسملة البشير.
أُمسكُ جيتاري وأعزف بأناملي معزوفتي التي لطالما أحببتها، معزوفة تذكرني بكِ، تذكرني بأيامنا سويًا، تذكرني بملامح وجهكِ الطفولية، وقهوتيكِ اللامعة، شعركِ الغجري الذي كان يتطاير على وجهكِ ويزيدك جمالًا فوق جمالك، دموعي تنهمر شوقًا لكِ، أنا حقًا بحاجة إليكِ، لم أكن أعلم أن الموت سيأخذكِ مني يا صغيرتي، لو كنتُ أعلم أنه اليوم الأخير لكِ لما فارقتكِ يا عزيزتي، عودي إليّ وأعدكِ بألا أحزنكِ أبدًا، أنا بحاجة شديدة لعناقكِ وأمانك، فأنا أصبحتُ بعد غيابكِ محطم القلب، سأعيش على ذكراكِ حتى رؤيتكِ عزيزتي.






المزيد
فتاة في حضرة العصر الفيكتوري بقلم شــاهينــاز مــحمــد
على حافة الطمأنينة بقلم الكاتب هانى الميهى
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر