كتبت: نيرة باسم
*مئات الأفكار تزاحمت في عقلي؛ حتى قارب عالإنفجار كقنبلة موقته، حتى تلك الهلاوس؛ قاربت على إنتهاك عذرية عقلي؛ فتارة يتأرجح بين العثور على نور ينير عتمة ظلامه، وتارة ينبش في ذكريات توارت تحت الثرى، وتارة بين البحث عن مستقبل مجهول؛ لايعود عليه سوى بقتل خلاياه ببطئ، وزيادة تلك الأشرار بداخله، صدقًا لاأعلم مابه هل فقد توازنه؟!، أم تحول لمعتوه لايبحث سوى عن مايؤلمه؟!






المزيد
لا تحكم على الناس بالمظاهر
مقولات يومية مع عبدالرحمن
رسائلُ من القدر