كتبت: أميرة فتحي بكر
عند بداية كل ديسمبر أقف لأنظر لحياتي الماضية لأسرد ما بداخلي فأقول:
أشعر بالآسى على ذاتي، فأصبحت فتاة هاوية لا تعرف الطريق وكيف السبيل للعودة؟ وأنا في الأساس تائهة، تائهه في طغيان الحياة التى أعيشها أصبحت التعاسة تحاوطني من جميع الجهات، أشعر بالفراغ، وكأن الجميع ليس حولي، كيف أشعر بهم؟ وهم في الأساس إسم فقط، لم أجد لي رفيقًا واحد حتى الآن رفيقًا ينتشلني من تلك التعاسة ويرشدني لطريق النور، أصبحت خاوية انظر للجميع بنظرات فارغة تصاحبني حالة من الشرود، اشرد في حياتي الماضي، والحاضر، والمستقبل عن أي مستقبل اتحدث أي مستقبل هذا، وأنا لا أرى الحاضر، ولا أعيشه اللعنة على أُناس ظننهم في يوم أنهم طريقًا صالحًا.
حروف ديسمبر الحزينة تُسرد بطلاقه لتكشف عن ما بداخنا.






المزيد
انتظر ولا تيأس! بقلم سها مراد
أرواح آثمة بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد