الكاتبة امل سامح
يعاني هؤلاء الأطفال من جراحات الفقد والحرمان، فقد فقدوا آباءهم وأمهاتهم وواجهوا واقعًا مأسويًا يشعرهم بالانكسار. إنهم محاصرون في معارك لا يعرفون كيف يخرجون منها، يقبعون تحت وطأة الصراعات دون فهم لكيفية التحرر. يرتجفون من الخوف، بينما تعصف بهم الحيرة والقلق، حيث فقدوا الشعور بالأمان ولم يعودوا يتذكرون كيف كانت حياتهم قبل أن يتعرضوا لهذه الأهوال. لقد نُسيت أحلامهم وابتُعدت عنهم معاني الطفولة البريئة، فلم يعد هناك نوم يريحهم، بل إنهم ينامون بعينين مفتوحتين في ظل واقع مرير. كل ما يبتغونه هو أن يتحرروا من آلامهم ويعودوا إلى حياة طبيعية يشعرون فيها بالأمان من جديد. فهل سياتي اليوم الذي يحققون فيه نصرهم ويستعيدون شعورهم بالحرية، أم سيظلون عالقين في خضم معاناتهم، يشعرون بأنهم محاصرون في بيوتهم؟






المزيد
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر