كتبت: نيرة باسم
سأفتحُ له قلبي وأرية كيف أماته؟ وجعله عبارة عن فتتاتُ، فإذا أستطاعَ أن يعيد ترميمه كما كان، لكن دون أن يُؤذَى منه؛ حينها سأُرضِي كبريائي، وأفكرُ في العودة له؛ أما غير ذلك فبعد الشمس، والقمر، والكواكب أقربُ له من أن يحصل على هذا الوتين مجددًا.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن