كتبت: أسماء علي
طالبًا الغفران عن ماذا؟ عن تحطيمه لي، أو على تحطيم فؤادي وروحي، أم على تحويل قلبي مِن قلب يملاؤه السعادة، والمرح، إلى قلب ينبض فقط، أم طالبًا الغفران على تحطيمي وتحويلي لإنسانة تمنت الموت بسببه، طالبًا الغفران عن أي شيء، هل غفراني له سيرجع لي قلبي الذي حوله لشظايا ودمره؟ أم طالبًا الغفران عن ثقتي الذي أهدارها، أخبرته كيف خذلوني، ولكن ماذا فعل هو بي؛ حطمني أكثر منهم عندما قصصت له ما فعله بي البشر، أستمع لي جيدًا، وكنت أحكي له باطمئنان ظنًا مني أنه حب، لكن خيب ظنوني، وكان يستمع؛ ليحطم فؤادي بقسوة أشد منهم، هل غفراني له سيرجع لي فؤادي؟ الذي أصبح رمادًا بسببه، أم سَيرجع لي عيناي وبراءتهما، ويزول الإرهاق، والتعب، والقسوة، الذي أصبحوا بعيني، أم سيرجع لي بسمتي، وضحكي، ومرحي مرة أخرى، يا عزيزي، إن الجراح أن جاءت بعد ثقة ومحبة كبيرة، لن تُشفي، فوالله لو عاد مُحطمًا مكسورًا طالبًا الغفران لوليت له ظهري، ومررت مرور غريب، لن أعرفه.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى