كتبت: دعاء مدحت حسين هلال.
أخاف أن تمضي حياتى فارغه، دون إن تلهمني شيء من مرادي، أخاف أن أعجز عن تخطي كل آلآمي، وابقى دومًا في دوامة متهاتى، يرعبني حقًا أن لا أجد سلامًا داخليًا، ينبع من بين ثنايا فؤادى، ربما يكمن كل هذا داخلي ويأبى صمتى فى البوح عن احتياجاته.






المزيد
استعيد قوتك بقلم سها مراد
بين الشوق والرجاء بقلم خيرة عبدالكريم
الفصل السابع العلاقات التي خرجنا منها بوجوه جديدة بقلم الكاتب هانى الميهى