كتبت: حبيبة زكي
تَوقفتُ عِند تِلك المَحطة ظَنًا مِني بَأنِي سَأعلِن النِهاية هُنا سَأتَوقت يَكفي التَنقل مِن مَحطة الى أُخرى؛ وَلكن لَم أَكن أَعلم بِأن لِلقدرِ رَأيٌ آخر؛ التَقيتُ بِك صُدفتًا وَكأنك رِسالة حَتى أُكمل رِحلتي مَرة أُخرى؛ أَخذنا الحَديث صِدقًا شَعرت بِالامان مَرة أُخرى؛ لَم يَتجاوز حَديثنا ال 20 دَقيقة قَائلًا مَا رَأيك بِإحتساء كُوب شَاى مَعي، وَلكن كَان للقَدر رَأى آخر؛ افتَرق كُل مِنا الى مَحطته فَهل سَنلتقي مَرة آخرى؟






المزيد
فُردوس الأندَلُس. بقلم محمد طاهر سيَّار الخميسي.
فليفـض الدمـع بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين اكتـفيتُ بنفسي بقــلم شــاهينـــاز مـحمــد