كتب: محمد ممدوح.
ليت الفؤاد لم يصب برصاص عينيها، وليت الروح لم تألف طيفها وليت سعادتي وسعادة الكون بين يديها، واللعنة علي حنين الليل الذي يأتي ليغرقني في ابتسامتها التي لم تعد تشرق في كوني، فعزيزة القلب مدمرة الواحدة، صانعة البهجة، وجدت كونًا غير كوني، وغرست السعادة في أرض غير أرضي، وطلبت من قلبي أنا يرتضي بذلك الفراق المذل.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى