كتب: محمد ممدوح.
ليت الفؤاد لم يصب برصاص عينيها، وليت الروح لم تألف طيفها وليت سعادتي وسعادة الكون بين يديها، واللعنة علي حنين الليل الذي يأتي ليغرقني في ابتسامتها التي لم تعد تشرق في كوني، فعزيزة القلب مدمرة الواحدة، صانعة البهجة، وجدت كونًا غير كوني، وغرست السعادة في أرض غير أرضي، وطلبت من قلبي أنا يرتضي بذلك الفراق المذل.






المزيد
كنت تلك الفتاة الصغيرة الحالمة بقلم الكاتب هانى الميهى
مَجثمي بقلم إيثار باجوري
أنت ومن حولك ! بقلم سها مراد